يقال ان أول من استعمل هذا التعبير هو سيف بن ذي يزن الذي طرد الأحباش، عندما أتته وفود العرب لتهنئته وشكره،ومنها عبد المطلب بن هاشم، فقال ابن ذي يزن:
مرحبًا وأهلا، وناقة ورحلا، ومُستناخًا سهلا، ومَلكا رِبَحْلا، يعطي عطاء جزْلا.
ومرحبا كلمة مأخودة من الرحب أي الواسع، ومنها جاء الترحيب، والمكان الواسع دلالة على الكرم. والرحل ما يوضع على ظهر البعير كالسرج على الخيل. ومعه الاثاث الذي يوضع على ظهر الجمل كالطنافس وغيرها. والمستناخ المكان الذي تنيخ فيه الجمال،. والرِّبَحْل: التام، يقولون سِبَحْل ربحل أي ذو نعمة كبيرة وافرة. وجرية سِبَحلة رِبَحلة: لحيمة ضخمة جيدة الخلق في طول. وبعير رِبَحْل عظيم. وقيل لابنه الخس: أي الابل خير؟؟ فقالت السبحل الربحل، الراحلة الفحل. وقول ابن ذي يزن: وملكا ربحلا أي كثير العطاء. والجزل الكثير.
نقول شكرا جزيلا: أي كثيرا. وأجزل العطاء: أكثره، وقال مجنون ليلى:
ما كان من حطب جزْل بساحتنا
أودى الرياحُ به والضيف والجار
ويقال إن عبد المطلب هو أول من استعمل تعبير: خير خلَف لخير سلَف وذلك في نفس اللقاء مع ابن ذي يزن.
الجمعة 29/10/2010